لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي إنَا لم نعجز عن الخَلْق الأول. . فكيف نعجز عن الخلق الثاني- وهو الإعادة ؟ لم يعتص علينا فعلُ شيءٍ، ولم نتعب من شيء. . فكيف يشق علينا أمر البعث ؟ أي ليس كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى