تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
أفعَيِينا : أفَعجِزنا.
في لبس : في شك.
ثم بعد هذا العرض يقول الله تعالى :
﴿أَفَعَيِينَا بالخلق الأول بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾
هل عجَزنا عن ابتداء الخلْق الأول، حتى نعجِزَ عن إعادتهم مرة أخرى ! بل هم في ريبٍ من أن نخلقهم من جديد. ﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: ١٠٤].
في لبس : في شك.
ثم بعد هذا العرض يقول الله تعالى :
﴿أَفَعَيِينَا بالخلق الأول بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾
هل عجَزنا عن ابتداء الخلْق الأول، حتى نعجِزَ عن إعادتهم مرة أخرى ! بل هم في ريبٍ من أن نخلقهم من جديد. ﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: ١٠٤].