بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَفَعَيِينَا بالخلق الأول﴾ قال مقاتل : يعني : أعجزنا عن الخلق الأول حين خلقناهم، ولم يكونوا شيئاً. فكذلك نخلقهم، ونبعثهم. أي : ما عيينا عن ذلك، فكيف نعيي عن بعثهم. ويقال : معناه أعيينا خلقهم الأول، ولم يكونوا شيئاً، لأن الذي قد كان، فإعادته أيسر في رأي العين من الابتداء. يقال : عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه. وقال الزجاج : هذا تقرير تقرر، لأنهم اعترفوا في الابتداء، أن الله عز وجل خلقهم، ولم يكونوا شيئاً.
ثم قال :﴿بَلْ هُمْ في لَبْسٍ مّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعني : في شك من البعث بعد الموت. ويقال : بل أقاموا على شكهم.
ثم قال :﴿بَلْ هُمْ في لَبْسٍ مّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعني : في شك من البعث بعد الموت. ويقال : بل أقاموا على شكهم.