زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأوَّلِ﴾ هذا جواب لقولهم : ذلك رجع بعيد. والمعنى : أعجزنا عن ابتداء الخلق، وهو الخلق الأول، فنعيا بالبعث وهو الخلق الثاني ؟ ! وهذا تقرير لهم، لأنهم اعترفوا أنه الخالق، وأنكروا البعث ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ﴾ أي : في شك ﴿مّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ وهو البعث.