التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ يقال عيي بالأمر إذا لم يعرف علمه والخلق الأول خلق الإنسان من نطفة ثم من علقة، وقيل : يعني خلق آدم، وقيل : خلق السماوات والأرض، والأول أظهر، ومقصود الآية الاستدلال بالخلقة الأولى على البعث والهمزة للإنكار.
﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾ أي : هم في شك من البعث وإنما نكر الخلق الجديد لأنه كان غير معروف عند الكفار المخاطبين وعرف الخلق الأول لأنه معروف معهود.
﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾ أي : هم في شك من البعث وإنما نكر الخلق الجديد لأنه كان غير معروف عند الكفار المخاطبين وعرف الخلق الأول لأنه معروف معهود.