الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ إلى قوله :﴿فبصرك اليوم حديد﴾ الآيات [ ١٥-٢٢ ].
هذا توبيخ وتقريع لمن أنكر البعث بعد الموت، والمعنى : أفعيينا بابتداع الخلق الذي خلقناه ولم يكن شيئا، فنعيا(١) بإعادتهم خلقا كما كانوا بعد فنائهم. أي : ليس يعيينا ذلك، بل نحن قادرون عليه.
ثم قال :﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾.
أي : بل هم في شك من إعادة الخلق بعد فنائهم(٢) فلذلك أنكروا البعث بعد الموت(٣).
هذا توبيخ وتقريع لمن أنكر البعث بعد الموت، والمعنى : أفعيينا بابتداع الخلق الذي خلقناه ولم يكن شيئا، فنعيا(١) بإعادتهم خلقا كما كانوا بعد فنائهم. أي : ليس يعيينا ذلك، بل نحن قادرون عليه.
ثم قال :﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾.
أي : بل هم في شك من إعادة الخلق بعد فنائهم(٢) فلذلك أنكروا البعث بعد الموت(٣).
١ ح: "فنفي": وهو تحريف..
٢ ساقط من ع..
٣ ع: "موتهم"..
٢ ساقط من ع..
٣ ع: "موتهم"..