تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٥ وقوله تعالى :﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ هو يخرّج على وجهين :
أحدها :﴿أفعيينا﴾ أي أعجزنا عن خلق ؟ أي حين(١) لم نعجز عن الخلق الأول، فكيف نسبونا إلى العجز عن الخلق الثاني ؟.
والثاني :﴿أفعيينا﴾ أي أجهِلنا، وخفي علينا تدبير الخلق الثاني وابتداء تدبير الخلق الأول ؟ وإنشاؤه أشدّ عندهم من إعادته والإعادة عندكم أهون.
فإذا لم نعجز عن ابتداء إنشاءه، ولم نجهل، ولم يخف علينا الابتداء، فأنّى نعجز عن الإعادة ؟
ثم قال بعضهم : الخلق الأول، هو آدم عليه السلام، وقال عامّتهم : هو ابتداء خلقهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾ أي هم في شك واختلاط من خلق /٥٢٦-أ/ جديد لما تركوا النظر في سبب المعرفة ليقع عليهم العلم بذلك.
أحدها :﴿أفعيينا﴾ أي أعجزنا عن خلق ؟ أي حين(١) لم نعجز عن الخلق الأول، فكيف نسبونا إلى العجز عن الخلق الثاني ؟.
والثاني :﴿أفعيينا﴾ أي أجهِلنا، وخفي علينا تدبير الخلق الثاني وابتداء تدبير الخلق الأول ؟ وإنشاؤه أشدّ عندهم من إعادته والإعادة عندكم أهون.
فإذا لم نعجز عن ابتداء إنشاءه، ولم نجهل، ولم يخف علينا الابتداء، فأنّى نعجز عن الإعادة ؟
ثم قال بعضهم : الخلق الأول، هو آدم عليه السلام، وقال عامّتهم : هو ابتداء خلقهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾ أي هم في شك واختلاط من خلق /٥٢٦-أ/ جديد لما تركوا النظر في سبب المعرفة ليقع عليهم العلم بذلك.
١ في الأصل وم: حيث..