تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ تفسير الحسن : يعني : خلق آدم، أي لم يعي به ﴿بل هم في لبس﴾ في شك ﴿من خلق جديد( ١٥ )﴾ يعني : البعث.
قال محمد : المعنى : لم يعي بالخلق الأول، وكذلك لا يعيى بالخلق الثاني وهو البعث، وهو الذي أراد الحسن، ويقال : عيي بأمره يعيى عياء، وأعيا في المشي إعياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى