تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد خلقنا الإنسان ) يقال : إن المراد به آدم صلوات الله عليه وحده. ويقال : إنه في كل الناس.
وقوله :( ونعلن ما توسوس به نفسه ) الوسوسة : حديث النفس، وإن كان المراد بالآية هو آدم فالوسوسة في حقه حديث نفسه بأكل الشجرة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم. أنه قال :" من توضأ فأحسن الوضوء، وصلى ركعتين ولم يحدث فيهما نفسه ؛ غفر الله له ما تقدم من ذنبه " (١). وقوله :( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) حبل الوريد : عرق في باطن العنق، ويقال : في البدن عرق يسمى الأكحل نهر البدن، وفي الساق يقال له : النساء، وفي البطن يسمى الحالب، وفي الظهر يسمى الأنهر، وفي اليد يسمى الأكحل، وفي العنق يسمى الوريد، وفي القلب يسمى الوتين، ويقال هما وريدان تحت الودجين. قال الشاعر :
*** كان كأن وريديه رشاء حبل ***
أي : ليف. ومعناه : أن الله تعالى أقرب إليه من كل شيء حتى إنه أقرب إليه من مماته وحياته، وحياة الإنسان بهذا العرق، حتى إذا انقطع لم يبق حيا.
وقوله :( ونعلن ما توسوس به نفسه ) الوسوسة : حديث النفس، وإن كان المراد بالآية هو آدم فالوسوسة في حقه حديث نفسه بأكل الشجرة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم. أنه قال :" من توضأ فأحسن الوضوء، وصلى ركعتين ولم يحدث فيهما نفسه ؛ غفر الله له ما تقدم من ذنبه " (١). وقوله :( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) حبل الوريد : عرق في باطن العنق، ويقال : في البدن عرق يسمى الأكحل نهر البدن، وفي الساق يقال له : النساء، وفي البطن يسمى الحالب، وفي الظهر يسمى الأنهر، وفي اليد يسمى الأكحل، وفي العنق يسمى الوريد، وفي القلب يسمى الوتين، ويقال هما وريدان تحت الودجين. قال الشاعر :
*** كان كأن وريديه رشاء حبل ***
أي : ليف. ومعناه : أن الله تعالى أقرب إليه من كل شيء حتى إنه أقرب إليه من مماته وحياته، وحياة الإنسان بهذا العرق، حتى إذا انقطع لم يبق حيا.
١ - تقدم تخريجه..