الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَنَعْلَمُ﴾ : خبرُ مبتدأ مضمرٍ. تقديرُه : ونحن نعلمُ. والجملةُ الاسميةُ حينئذٍ حالٌ. ولا يجوزُ أَنْ يكونَ هو حالاً بنفسه ؛ لأنه مضارعٌ مثبتٌ باشَرَتْهُ الواو. وكذلك قولُه :" ونحن أقربُ ".
قوله :﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ هذا كقولهم : مسجد الجامع أي : حبلِ العِرْقِ الوريد، أو لأنَّ الحبلَ أعمُّ للبيان نحو : بعير سانية، أو يراد حَبْلُ العاتق فأضيف إلى الوريد كما يضاف إلى العاتِق، لأنهما في عضو واحد. والوريد : إمَّا بمعنى الوارد، وإمَّا بمعنى المورود. والوريد : عِرْقٌ كبير في العنق يقال : إنهما وريدان. قال الزمخشري :" عِرْقان مُكْتنفان لصفحتَيْ العُنُق في مُقَدَّمِهما يتصلان بالوَتين، يَرِدان من الرأس إليه. ويسمَّى وريداً ؛ لأنَّ الروحَ تَرِدُ إليه ". وأنشد : كأنْ وَرِيْدَيْهِ رِشاءُ خُلْبِ ***
وقال الأثرم :" هو نهرُ الجسدِ : هو في القلبِ الوَتينُ، وفي الظهر الأَبْهَرِ، وفي الذِّراعِ والفَخِذِ الأَكْحَلُ والنَّسا، وفي الخِنْصِرِ الأَسْلَم ".
قوله :﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ هذا كقولهم : مسجد الجامع أي : حبلِ العِرْقِ الوريد، أو لأنَّ الحبلَ أعمُّ للبيان نحو : بعير سانية، أو يراد حَبْلُ العاتق فأضيف إلى الوريد كما يضاف إلى العاتِق، لأنهما في عضو واحد. والوريد : إمَّا بمعنى الوارد، وإمَّا بمعنى المورود. والوريد : عِرْقٌ كبير في العنق يقال : إنهما وريدان. قال الزمخشري :" عِرْقان مُكْتنفان لصفحتَيْ العُنُق في مُقَدَّمِهما يتصلان بالوَتين، يَرِدان من الرأس إليه. ويسمَّى وريداً ؛ لأنَّ الروحَ تَرِدُ إليه ". وأنشد : كأنْ وَرِيْدَيْهِ رِشاءُ خُلْبِ ***
وقال الأثرم :" هو نهرُ الجسدِ : هو في القلبِ الوَتينُ، وفي الظهر الأَبْهَرِ، وفي الذِّراعِ والفَخِذِ الأَكْحَلُ والنَّسا، وفي الخِنْصِرِ الأَسْلَم ".