معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه﴾ يحدث به قلبه فلا يخفى علينا سرائره وضمائره، ﴿ونحن أقرب إليه﴾ أعلم به، ﴿من حبل الوريد﴾ لأن أبعاضه وأجزاءه يحجب بعضها بعضاً، ولا يحجب علم الله شيء، وحبل الوريد عرق العنق، وهو عرق بين الحلقوم والعلباوين، يتفرق في البدن، والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى