مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ الوسوسة الصوت الخفي ووسوسة النفس ما يخطر ببال الإنسان ويهجس في ضميره من حديث النفس، والباء مثلها في قوله «صوت بكذا » ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ المراد قرب علمه منه ﴿مِنْ حَبْلِ الوريد﴾ هو مثل في فرط القرب، والوريد عرق في باطن العنق، والحبل العرق، والإضافة للبيان كقولهم «بعير سانية »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى