صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما توسوس به نفسه﴾ أي ما تحدثه به وتخطره بباله. والوسوسة : الصوت الخفي. ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ أي ونحن بعلمنا به وبأحواله كلها أقرب إليه من أقرب شيء إليه، وهو عرق الوريد الذي في باطن عنقه. وهو مثل في فرط القرب. والحبل : العرق فالمراد القرب بالعلم لا القرب في المكان لاستحالتة عليه تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى