تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي ولد آدم وَيُقَال هُوَ أَبُو جهل ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ﴾ مَا تحدث بِهِ ﴿نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ أعلم بِهِ وأقدر عَلَيْهِ ﴿مِنْ حَبْلِ الوريد﴾ وَهُوَ الْعرق الَّذِي بَين العلباء والحلقوم وَلَيْسَ فِي الْإِنْسَان أقرب إِلَيْهِ مِنْهُ وَالْحَبل والوريد وَاحِد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى