مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
لما ذكر إنكارهم البعث واحتج عليهم بقدرته وعلمه أعلمهم أن ما أنكروه هم لاقوه عن قريب عند موتهم وعند قيام الساعة، ونبه على اقتراب ذلك بأن عبر عنه بلفظ الماضي وهو قوله ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ أي شدته الذاهبة بالعقل ملتبسة ﴿بالحق﴾ أي بحقيقة الأمر أو بالحكمة ﴿ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ﴾ الإشارة إلى الموت والخطاب للإنسان في قوله ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان﴾ على طريق الالتفات ﴿تَحِيدُ﴾ تنفر وتهرب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى