صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وجاءت سكرة الموت﴾ شدته وكربه﴿بالحق﴾ بحقيقة الأمر من سعادة الميت وشقاوته أو بنفس الموت، وهو الأمر الذي لا بد أن يكون لكل حي. ﴿ذلك ما كنت منه تحيد﴾ أي الموت هو ما كنت منه أيها الإنسان تهرب وتفر في حياتك فلم ينفعك منه الهرب والفرار. يقال : حاد عن الشيء، يحيد حيدة وحيودا، تنحى عنه وبعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى