البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وجاءت سكرة الموت﴾ : هو معطوف على ﴿إذ يتلقى﴾، وسكرة الموت : ما يعتري الإنسان عند نزاعه، والباء في ﴿بالحق﴾ للتعدية، أي جاءت سكرة الموت الحق، وهو الأمر الذي أنطق الله به كتبه وبعث به رسله، من سعادة الميت أو شقاوته، أو للحال، أي ملتبسه بالحق.
وقرأ ابن مسعود : سكران جمعاً.
﴿ذلك ما كنت منه تحيد﴾ : أي تميل.
تقول : أعيش كذا وأعيش كذا، فمتى فكر في قرب الموت، حاد بذهنه عنه وأمل إلى مسافة بعيدة من الزمن.
ومن الحيد : الحذر من الموت، وظاهر تحيد أنه خطاب للإنسان الذي جاءته سكرة الموت.
وقال الزمخشري : الخطاب للفاجر.
تحيد : تنفر وتهرب.
وقرأ ابن مسعود : سكران جمعاً.
﴿ذلك ما كنت منه تحيد﴾ : أي تميل.
تقول : أعيش كذا وأعيش كذا، فمتى فكر في قرب الموت، حاد بذهنه عنه وأمل إلى مسافة بعيدة من الزمن.
ومن الحيد : الحذر من الموت، وظاهر تحيد أنه خطاب للإنسان الذي جاءته سكرة الموت.
وقال الزمخشري : الخطاب للفاجر.
تحيد : تنفر وتهرب.