لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَي عَتِيدٌ﴾.
لا يَخْفَى من أحوالهم شيءٌ إلى ذُكِرَ، إنْ كان خيراً يُجَازون عليه، وإن كان غير خيرٍ يُحَاسَبونَ عليه : إِمَّا برحمةٍ منه فيغفر لهم وينجون، وإمَّا على مقدار جُرْمِهم يُعَذَّبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى