جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقال قرينه هذا ما لدى عتيد﴾ أي : قال الملك- الموكل عليه : هذا ما لدى من كتاب أعماله حاضرا، وقال ملك- يسوقه : هذا شخص لدي حاضر قيل : القرين الشيطان(١)، ومعناه هذا شيء عندي، وفي ملكتي عتيد لجهنم هيأته بإغوائي لها، وعتيد خبر بعد خبر إن جعلت ما موصولة وصفة لما إن جعلتها موصوفة، قيل : هذا إشارة إلى مبهم يفسره جملة " ما لدي عتيد "
١ ذكر الزمخشري أن المراد من القرين الشيطان الذي قيّض هذا شيء لدي، وفي ملكتي عتيد لجهنم هيأته لها بأن أغويته، وقال: قوله بعد ذلك ﴿وقال قرينه ربنا ما أطغيته﴾ يدل عليه، وهو الذي قاله ليس ببعيد لكن السلف صرحوا على خلاف ذلك، ولذلك ما تعرضنا عليه في الأصل إلا بصيغة التمريض/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى