تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
القرين : المصاحب، الملَكُ الموكل بالمرء.
لا يزال الحديث عن يوم القيام وما يجري فيه.
﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هذا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾
وقال الملَكُ الموكَّل به الذي كان يسوقه إلى الموقف : هذا الذي وكَّلتني به يا ربُّ من بني آدم قد أحضرتُه وما هو مسجَّل عليه من قولٍ وعمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى