التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
الربع الأخير من الحزب الثاني والخمسين
في المصحف الكريم
في نهاية الربع الماضي تحدث كتاب الله عن الملك الموكل بتسجيل عمل ابن آدم، وأنه سيشهد على ابن آدم يوم القيامة، بكل ما فعل، إذ يكون السجل الذي أعده عن حياته مهيئا حاضرا من غير إبطال ولا انتظار، ودون زيادة ولا نقصان ﴿وقال قرينه هذا ما لدي عنيد﴾، فيصدر حكم العلي الأعلى في حقه بما هو أهل له من ثواب أو عقاب.
في المصحف الكريم
في نهاية الربع الماضي تحدث كتاب الله عن الملك الموكل بتسجيل عمل ابن آدم، وأنه سيشهد على ابن آدم يوم القيامة، بكل ما فعل، إذ يكون السجل الذي أعده عن حياته مهيئا حاضرا من غير إبطال ولا انتظار، ودون زيادة ولا نقصان ﴿وقال قرينه هذا ما لدي عنيد﴾، فيصدر حكم العلي الأعلى في حقه بما هو أهل له من ثواب أو عقاب.