الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ هو الشيطان الذي قيض له في قوله :﴿نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦] يشهد له قوله تعالى :﴿قَالَ قرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ [ق: ٢٧]. ﴿هذا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ﴾ هذا شيء لديّ وفي ملكتي عتيد لجهنم. والمعنى : أن ملكاً يسوقه وآخر يشهد عليه، وشيطاناً مقروناً به، يقول : قد أعتدته لجهنم وهيئته لها بإغوائي وإضلالي.
فإن قلت : كيف إعراب هذا الكلام ؟ قلت : إن جعلت ﴿مَا﴾ موصوفة، فعتيد : صفة لها : وإن جعلتها موصولة، فهو بدل، أو خبر بعد خبر. أو خبر مبتدأ محذوف.
فإن قلت : كيف إعراب هذا الكلام ؟ قلت : إن جعلت ﴿مَا﴾ موصوفة، فعتيد : صفة لها : وإن جعلتها موصولة، فهو بدل، أو خبر بعد خبر. أو خبر مبتدأ محذوف.