الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وقال قرينة هذا ما لدي عتيد﴾ إلى قوله :﴿ولدينا مزيد﴾ الآيات [ ٢٣-٣٥ ].
أي : وقال قرين هذا الإنسان الذي جاء به ربه يوم القيامة ومعه سائق وشهيد : هذا ما عندي حاضر مما كتبت عليه(١).
قال ابن زيد : هو سائق الذي وكل به(٢).
قال قتادة قرينه : الملك(٣).
وقيل قرينه : شيطانه(٤).
وقيل معنى عتيد : معد(٥).
وقيل معناه : قال قرين الكافر هذا ما عندي من العذاب له حاضر(٦).
[ وقيل معناه : قال قرينه من زبانية جهنم هذا ما عندي من العذاب حاضر ](٧).
١ في الأصل (علي) ولا يستقيم بها المعنى..
٢ انظر: جامع البيان ٢٦/١٠٣، وإعراب النحاس ٤/٢٢٧..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/١٠٣، والبحر المحيط ٨/١٢٥، وتأويل مشكل القرآن ٢٢٦..
٤ انظر: البحر المحيط ٨/١٢٦..
٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٢٥..
٦ ع: "حاضر"و هو تصحيف..
٧ ساقط من ح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى