أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كل كفار عنيد﴾ : أي كثير الكفر والجحود لتوحيد الله وللقائه ولرسوله معاند كثير العناد.
المعنى :
وهنا يقال لمن استحق النار ﴿ألقيا في جهنم﴾ وهو خطاب لمن جاءا به وهما السائق والشهيد ﴿كل كفّار عنيد مناع للخير معتد مريب﴾ فهذه خمس صفات قد اجتمعت في شخص واحد فأوبقته الأولى ﴿كفار﴾ أي كثير الكفر الذي هو الجحود لما يجب الإِيمان به والتصديق من سائر أركان الإِيمان الستة، والثانية عنيد والعنيد التارك لكل ما وجب عليه المعاند في الحق المعاكس في المعروف وهي صفة. الثالثة مناع للخير أي كثير المنع للخير مالاً كان أو غيره لا يبذل معروفاً قط، الرابعة معتدٍ أي على حدود الشرع معتد على الناس ظالم لهم بأكل حقوقهم وأذيتهم في أعراضهم وأموالهم وأبدانهم الخامسة مريب أي شاك لا يعرف التصديق بشيء من أمور الدين فهو جامع لكل أنواع الكفر.
الهداية :
من الهداية :
- التحذير من الصفات الست التي جاءت في الآية وهي الكفر والعناد ومنع الخير والاعتداء والشك والشرك.