تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ) الأواب هو الذي اعتاد الرجوع إلى الله تعالى في كل أموره. والحفيظ هو الذي يحفظ الأمر والنهي. وعن بعضهم : أن الأواب هو المسبح.
وعن بعضهم : أنه الكثير الصلاة.
وعن بعضهم : أنه الدعاء.
وعن بعضهم : أنه الذي يحفظ قوله وفعله في مجلسه، فإذا أراد أن [ يقوم ](١) قال : سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ويقال : حفيظ أي : حافظ لعهد الله.
١ - زيادة يقتضيها السياق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى