التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به -أيها المتقون- لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى