مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هذا﴾ مبتدأ وهو إشارة إلى الثواب أو إلى مصدر أزلفت ﴿مَّا تُوعَدُونَ﴾ صفته وبالياء : مكي ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ رجاع إلى ذكر الله خبره ﴿حَفِيظٍ﴾ حافظ لحدوده جاء في الحديث " من حافظ على أربع ركعات في أول النهار كان أواباً حفيظاً "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى