معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿هَذَا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ ﴿مَّنْ خَشِيَ﴾.
إن شئت جعلت ( مَن ) خفضا تابعة لقوله :( لكلّ )، وإن شئت استأنفتها فكانت رفعا يراد بها الجزاء. من خشي الرحمن بالغيب قيل له : ادخل الجنة، و ( ادْخُلوها ) جواب للجزاء أضمرتَ قبله القول وجعلته فعلاً للجميع ؛ لأن مَن تكون في مذهب الجميع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى