البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿ما توعدون﴾ ؛ خطاب للمؤمنين ؛ وابن كثير، وأبو عمرو : بياء الغيبة، أي هذا القول هو الذي وقع الوعد به، وهي جملة اعتراضية بين المبدل منه والبدل.
و ﴿لكل أواب﴾ : هو البدل من المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى