بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فيقال لهم ﴿هذا مَا تُوعَدُونَ﴾ في الدنيا ﴿لِكُلّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ أي مقبل إلى طاعة الله، حفيظ لأمر الله تعالى في الخلوات وغيرها، ويقال : الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها، وروى مجاهد عن عبيد بن عمير مثل هذا.