التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لكل أواب﴾ أي : كثير الرجوع إلى الله فهو من آب يؤوب إذا رجع، وقيل : هو المسبح لله من قوله :﴿يا جبال أوبي معه﴾.
﴿حفيظ﴾ أي : حافظ لأوامر الله فيفعلها ولنواهيه فيتركها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى