محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿هذا ما توعدون لكل أوّاب حفيظ ٣٢﴾.
﴿هذا﴾ أي الثواب أو الإزلاف ﴿ما توعدون﴾ أيها المتقون ﴿لكل أوّاب﴾ أي راجع عن معصية الله إلى طاعته، تائب من ذنوبه ﴿حفيظ﴾ أي حافظ على فرائض الله وما ائتمنه عليه.
وقال القاشانيّ : أي محافظ على صفاء فطرته ونوره الأصليّ، كي لا يتكدر بظلمة النفس. و ﴿لكل﴾ بدل من ﴿للمتقين﴾ بإعادة الجار.
﴿هذا﴾ أي الثواب أو الإزلاف ﴿ما توعدون﴾ أيها المتقون ﴿لكل أوّاب﴾ أي راجع عن معصية الله إلى طاعته، تائب من ذنوبه ﴿حفيظ﴾ أي حافظ على فرائض الله وما ائتمنه عليه.
وقال القاشانيّ : أي محافظ على صفاء فطرته ونوره الأصليّ، كي لا يتكدر بظلمة النفس. و ﴿لكل﴾ بدل من ﴿للمتقين﴾ بإعادة الجار.