لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿هذا ما توعدون﴾ أي يقال لهم الذي وعدتم به في الدنيا على ألسنة الأنبياء ﴿لكل أواب﴾ أي رجاع عن المعصية إلى الطاعة. قال سعيد بن المسيب : هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب. وقيل : هو الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها. وقيل : هو التواب، وقال ابن عباس : هو المسيح. وقيل : هو المصلي ﴿حفيظ﴾ قال ابن عباس الحافظ لأمر الله وعنه هو الذي يحفظ ذنوبه حتى يرجع عنها ويستغفر منها وقيل : حفيظ لما استودعه الله من حقه. وقيل : هو المحافظ على نفسه المتعهد لها المراقب لها. وقيل : هو المحافظ على الطاعات والأوامر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى