أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن في ذلك لذكرى﴾ : أي إن في المذكور من إهلاك الأمم القوية موعظة.
﴿لمن كان له قلب أو ألقى السمع﴾ : أي الموعظة تحصل للذي له قلب حيٌ وألقى سمعه يستمع.
﴿وهو شهيد﴾ : وهو شهيد أي حاضر أثناء استماعه حاضر القلب والحواس.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿إن ذلك﴾ أي الذي ذكرنا من قوله وكم أهلكنا قبلهم من قرن لذكرى أي موعظة يتعظ بها عبد كان له قلب حيٌّ وألقى سمعه يستمع وهو شهيد أي حاضر بكل مشاعره وأحاسيسه.

الهداية :

من الهداية :


- للانتفاع بالمواعظ شروط أن يكون السامع ذا قلب حي واعٍ وأن يلقى بسمعه كاملا وأن يكون حاضر الحواس شهيدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى