تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى﴾ أي : لعبرة ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ أي : لُبٌّ يَعِي به. وقال مجاهد : عقل ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ أي : استمع الكلام فوعاه، وتعقله بقلبه وتفهمه بلبه.
وقال مجاهد :﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾ يعني : لا يحدث نفسه بغيره، ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ وقال : شاهد بالقلب(١).
وقال الضحاك : العرب تقول : ألقى فلان سمعه : إذا استمع بأذنيه وهو شاهد يقول غير غائب. وهكذا قال الثوري وغير واحد.
١ - (١) في م: "القلب"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى