الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ﴾ : بدلٌ مِنْ " يومَ ينادي " و " بالحق " حالٌ من الصيحة أي : ملتسبةً بالحق، أو من الفاعلِ أي : يَسْمعون مُلْتبسين بسماع حق.
قوله :﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ يجوز أَنْ يكونَ التقديرُ : ذلك الوقتُ أي : وقتُ النداءِ والسماع يومُ الخروجِ. ويجوز أَنْ يكونَ " ذلك " إشارةً إلى النداء، ويكونُ قد اتُّسِع في الظرف فأُخْبِرَ به عن المصدر، أو يُقَدَّرَ مضافٌ إلى ذلك النداءِ والاستماع : نداء يومِ الخروجِ واستماعِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى