لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:قوله جلّ ذكره :﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَالِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾.
النداءُ من الحق - سبحانه - واردٌ عليهم، كما أنَّ النجوى تحصل دائماً بينهم. والنداءُ الذي يَردُ عليهم يكون بغتةً ولا يكون للعبد في فِعْلِه اختيارٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى