البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يوم يسمعون﴾ : بدل من ﴿يوم ينادي﴾، و ﴿الصيحة﴾ : صيحة المنادي.
قيل : يسمعون من تحت أقدامهم.
وقيل : من تحت شعورهم، وهي النفخة الثانية، و ﴿بالحق﴾ متعلق بالصيحة، والمراد به البعث والحشر.
﴿ذلك﴾ : أي يوم النداء والسماع، ﴿يوم الخروج﴾ من القبور، وقيل : الإشارة بذلك إلى النداء، واتسع في الظرف فجعل خبراً عن المصدر، أو يكون على حذف، أي ذلك لنداء نداء يوم الخروج، أو وقت النداء يوم الخروج.
قيل : يسمعون من تحت أقدامهم.
وقيل : من تحت شعورهم، وهي النفخة الثانية، و ﴿بالحق﴾ متعلق بالصيحة، والمراد به البعث والحشر.
﴿ذلك﴾ : أي يوم النداء والسماع، ﴿يوم الخروج﴾ من القبور، وقيل : الإشارة بذلك إلى النداء، واتسع في الظرف فجعل خبراً عن المصدر، أو يكون على حذف، أي ذلك لنداء نداء يوم الخروج، أو وقت النداء يوم الخروج.