بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصيحة بالحق﴾ يعني : نفخة إسرافيل بالحق أنها كائنة، وقال مقاتل : في قوله :﴿مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قال صخرة : بيت المقدس، وهي أقرب الأرض من السماء، بثمانية عشر ميلاً، وقال الكلبي : باثني عشر ميلاً ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الخروج﴾ من قبورهم إلى المحاسبة، ثم إلى إحدى الدارين، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وقال أبو عبيدة : يوم الخروج اسم من أسماء يوم القيامة، واستشهد بقول العجاج :
أليس يوم سميت خروجاًأعظم يوماً سميت عروجاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى