تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٢ وقوله تعالى :﴿يوم يسمعون الصّيحة بالحق﴾ الصيحة النفخة أو النداء الذي ذكر.
ثم قوله تعالى :﴿بالحق﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أي يستمعون الصيحة بما أوعدهم الرُّسل من المواعيد، فيتحقّق لهم ذلك في ذلك اليوم.
والثاني(١) : يحتمل ﴿بالحق﴾ أي بتحقّق ذلك اليوم، لأن الرسل عليهم السلام قد أخبروهم بذلك اليوم، وهم أنكروه، أو ﴿بالحق﴾ الذي لبعضهم على بعض، أي يستوفي بعض من بعض ما لهم من الحق في ذلك اليوم إذ(٢) أُمروا بأداء الحقوق في ذلك اليوم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ذلك يوم الخروج﴾ قيل : يوم الخروج من قبورهم، وقيل :﴿يوم الخروج﴾ والبروز إلى الله تعالى.
ثم قوله تعالى :﴿بالحق﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أي يستمعون الصيحة بما أوعدهم الرُّسل من المواعيد، فيتحقّق لهم ذلك في ذلك اليوم.
والثاني(١) : يحتمل ﴿بالحق﴾ أي بتحقّق ذلك اليوم، لأن الرسل عليهم السلام قد أخبروهم بذلك اليوم، وهم أنكروه، أو ﴿بالحق﴾ الذي لبعضهم على بعض، أي يستوفي بعض من بعض ما لهم من الحق في ذلك اليوم إذ(٢) أُمروا بأداء الحقوق في ذلك اليوم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ذلك يوم الخروج﴾ قيل : يوم الخروج من قبورهم، وقيل :﴿يوم الخروج﴾ والبروز إلى الله تعالى.
١ في الأصل وم: و..
٢ في الأصل وم: و..
٢ في الأصل وم: و..