بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿بَلْ كَذَّبُواْ بالحق﴾ يعني : كذبوا بالقرآن، وبمحمد ﷺ، والبعث. ﴿لَمَّا جَاءهُمْ﴾ أي : حين جاءهم ﴿فَهُمُ﴾ يعني : قريش ﴿في أَمْرٍ مَّرِيجٍ﴾ يعني : في قول مختلف، ملتبس. المريج أن يقلق الشيء فلا يستقر. ويقال : مرج الخاتم في يدي مرجاً إذا قلق للهزال. وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال :﴿فَهُمْ في أَمْرٍ مَّرِيجٍ﴾ أي : من ترك الحق. يقال : من ترك الحق أمرج عليه رأيه، والتبس عليه دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى