زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِالْحَقّ﴾ وهو القرآن. والمريج : المختلط، قال ابن قتيبة : يقال مرِج أمر الناس، ومرج الدين، وأصل هذا أن يقلق الشيء، ولا يستقر، يقال : مرج الخاتم في يدي، إذا قلق، للهزال. قال المفسرون : ومعنى اختلاط أمرهم : أنهم كانوا يقولون للنبي ﷺ مرة : ساحر، ومرة شاعر، ومرة : معلم، ويقولون للقرآن مرة : سحر، ومرة : مفترى، ومرة : رجز، فكان أمرهم ملتبسا مختلطا عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى