التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿بل كذبوا بالحق لما جاءهم﴾ هذا الإضراب أتبع به الإضراب الأول للدلالة على أنهم جاؤوا بما هو أقبح من تعجبهم وهو التكذيب بالحق الذي هو النبوة وما تضمنته من الإخبار بالحشر وغير ذلك، وقال ابن عطية : هذا الإضراب عن كلام محذوف تقديره ما أجادوا النظر ونحو ذلك.
﴿فهم في أمر مريج﴾ أي : مضطرب لأنهم تارة يقولون شاعر وتارة ساحر وغير ذلك من أقوالهم وقيل : معناه منكر، وقيل : ملتبس، وقيل : مختلط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى