الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بَلْ كَذَّبُواْ﴾ إضراب أتبع الإضراب الأوّل، للدلالة على أنهم جاؤوا بما هو أفظع من تعجبهم ؛ وهو التكذيب بالحق الذي هو النبوّة الثابتة بالمعجزات في أوّل وهلة من غير تفكر ولا تدبر ﴿فَهُمْ فِى أَمْرٍ مَّرِيجٍ﴾ مضطرب. يقال : مرج الخاتم في أصبعه وجرج ؛ فيقولون تارة : شاعر، وتارة : ساحر، وتارة : كاهن، لا يثبتون على شيء واحد : وقرىء :«لما جاءهم » بكسر اللام وما المصدرية، واللام هي التي في قولهم لخمس خلون، أي : عند مجيئه إياهم، وقيل :﴿الحق﴾ : القرآن. وقيل : الإخبار بالبعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى