كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ ؛ أي فَعَلنا ذلك الذي ذكرنَاهُ ليُبصَرَ به ويُتَذكرَ به، فهو تذكيرٌ وعِظَةٌ وتنبيهٌ لكلِّ عبدٍ مُنِيبٍ يرجعُ إلى اللهِ ويتفكَّرُ في قُدرتهِ.
قال أبُو حاتم :(قَوْلُهُ ﴿تَبْصِرَةً﴾ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَر) يعني تَبصِيراً وتَذكيراً وتَنبيهاً له ؛ لأن مَن قَدَرَ على خَلقِ السَّموات والأرضِ والنبات قَدَرَ على بعثهِم.
قال أبُو حاتم :(قَوْلُهُ ﴿تَبْصِرَةً﴾ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَر) يعني تَبصِيراً وتَذكيراً وتَنبيهاً له ؛ لأن مَن قَدَرَ على خَلقِ السَّموات والأرضِ والنبات قَدَرَ على بعثهِم.