لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
علامةً ودلالةً لكل من أناب إلينا، ورجع من شهودِ أفعالنا إلى رؤية صفاتنا، ومن شهود صفاتنا إلى شهودِ حقِّنا وذاتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى