التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿تبصرة وذكرى﴾ منصوبان على العلة الغائية فإن المقصود من خلق الأشياء كونها تبصرة وذكرى دالة على وجود الخالق القديم القدير العليم الواجب وجوده وصفاته الكمال المنزه عن النقص والزوال ﴿لكل عبد منيب﴾ راجع إلى ربه بالتفكر في خلقه خص هذا العبد لكونه هو المنتفع به