التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ ﴿تبصرة﴾ منصوب على أنه مفعول له (١) أي سخرنا ذلك كله لعقولكم وأفهامكم فتتفكروا وتتدبروا ويكون ذلك دلالة لكم وبرهانا على كمال قدرتنا، وتنبيها ﴿لكل عبد منيب﴾ أي لكل امرئ مؤمن متدبر خائف من الله، راجع إليه بقلبه.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٨٤..