روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿تَبْصِرَةً وذكرى لِكُلّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ راجع إلى ربه، وهو مجاز عن التفكر في بدائع صنعه سبحانه بتنزيل التفكر في المصنوعات منزلة الرجوع إلى صانعها، و ﴿تَبْصِرَةً وذكرى﴾ علتان للأفعال السابقة معنى وإن انتصبا بالفعل الأخير أو لفعل مقدر بطريق الاستئناف أي فعلنا ما فعلنا تبصيراً وتذكيراً، وقال أبو حيان : منصوبان على المصدرية لفعل مقدر من لفظهما أي بصرنا وذكرنا والأول أولى.
وقرأ زيد بن علي ﴿تَبْصِرَةً وذكرى﴾ بالرفع على معنى خلقهما تبصرة وذكرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى