بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَبْصِرَةً﴾ يعني : في هذا الذي ذكره من خلقه، ﴿تَبْصِرَةً﴾ لتبصروا به. ويقال : عبرة. ﴿وذكرى﴾ يعني : تفكراً، وعظة. ﴿لّكُلّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ يعني : مخلص بالتوحيد. ويقال : راجع إلى ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى